مبادرة لتشجيع توظيف الشباب وتمكبن المجتمع في سوريا
لقد أفرزت التحولات الإقتصادية الجذرية في سوريا فرصاً وتحديات جديدة للشبان الراغبين بدخول سوق العمل، حيث تعتقد وزارة التربية السورية بأن تطوير النظام التعليمي الحالي سينعكس إيجاباً على الطلاب في القطر،، كونه لا يؤهلهم حالياً بالقدر الكافي من المهارات التي يحتاجونها للإسهام بنجاح في الإقتصاد المعرفي الحديث. هذا وقد أثبتت تقنيات المعلومات والإتصالات جدارتها في مناطق مختلفة من العالم كمكون رافد للنظام التعليمي قادر على تحسين وتطوير هذه المهارات. لكن ولسوء الحظ فإنه حتى الآن مازالت شريحة كبيرة من شباب سوريا محرومة من الفرص التي تتيحها هذه التقنيات، مما تسبب بضغوطات على تطوير سوريا الإقتصادي والثقافي والإجتماعي، وانعكس سلباً على مستوى معيشة المواطنين.
يقدم مشروع مسار لمعالجة هذه المشكلة برنامج يسمى "أنا أستطيع، نحن نستطيع" لتوليد وتحليل المعلومات والمؤشرات وتطوير نماذج ملائمة لاستثمار التطبيقات التعليمية لتقنيات المعلومات والإتصالات في دعم تنمية المهارات الأساسية التي ستسهم في رفع فرص التوظيف بين الشباب السوريين، وبالتالي تمكينهم من الإسهام الفعال في تطوير ذاتهم وترك أثر إيجابي على المجتمع المحيط بهم.
يهدف هذا المشروع بالتحديد إلى الإجابة على التساؤلات التالية:
- ما هي أكثر النماذج فاعلية لاستثمار التطبيقات التعليمية لتقنيات المعلومات والإتصالات بين الشباب بشكل يرفع من فرص توظيفهم؟
- كيف يمكن لتقنيات المعلومات والإتصالات تحسين مستوى معيشة المجتمعات المحلية عبر تمكين الشباب من البية متطلبات مجتمعاتهم؟
- كيف يمكن لتقنيات المعلومات والإتصالات تحسين القدرة التنافسية للشباب في المجتمعات النائية ورفع مستوى ثقتهم بنفسهم وبفرصهم المستقبلية؟
