الشباب والتقنية لتنمية المجتمع
يواجه اليمن مشكلة كبيرة تتمثل في بعده عن ثورة تقنيات المعلومات الدولية، وذلك على الرغم من تمتعه ببنية تحتية ملائمة، لكن التحدي الأكبر يكمن في استثمار القدرات التقنية والموارد البشرية المحلية.
يركز هذا المشروع على المؤسسات غير الحكومية كعينة من االمساهمين في تنمية المجتمعات المحلية، حيث تلعب هذه المؤسسات دوراً أساسياً في بناء المجتمع اليمني المعاصر، إلا أنها ما زالت تعتمد على الأساليب التقليدية للتعاطي مع المعلومات دون الإكتراث بالأساليب التقنية الحديثة التي أضحت تعتبر ركناً أساسياً للنجاح في معظم دول العالم.
تفوت غالبية هذه المؤسسات فرصاً ذهبية للحصول على تمويل أو منح لأنها تفتقر إلى أبسط أساليب التعامل مع التقنية، كعجزها مثلا ًعن استخدام برامج تحرير النصوص والبريد الإلكتروني والإنترنت. عدا الشح الشديد في المعلومات والتقارير التي غالباً ما يحتفظ بها بصيغة ورقية، مما يعقد من عملية تحليلها وتنسيقها وأرشفتها بشكل ملائم.
